صفحة البداية

 

جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين تدعو إلى دعم نشاطاتها

 الكلية الإلكترونية للجودة تشكل تحديا لواقع التعليم 

 

 

جمال بن حويرب
الكلية الإلكترونية للجودة تشكل تحديا لواقع التعليم

 

   قال جمال بن حويرب مدير موقع الشيخ محمد بن راشد على الإنترنت مدير أكاديمية دبي لتكنولوجيا المعلومات : إن إطلاق شرطة دبي الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة لم يكن مفاجأة للذين يعرفون دبي ، حيث انسجمت تماما مع فكر الفريق أول سمو الشيخ / محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس الشرطة و الأمن العام في دبي .

   و أضاف : أن سموه يؤكد دائما أن الجودة ليست شعارات و شهادات ، و لكنها ممارسة في الحياة و سلوك متميز يتسم بالعطاء ، محفزا سموه عبر توجيهاته و متابعته المباشرة على تطوير التعليم و الخدمات في الدولة و رفع مستوى الجودة ، ليس على مستوى الإمارات فحسب ، و لكن على مستوى الوطن العربي الكبير الذي يشكل شغلا شاغلا في فكر سموه و يحرك طموحات كبيرة لمد يد العون إليه و الارتقاء به في مختلف المجالات .

  و أكد ان شرطة دبي عودت المجتمع  الحركة و التجديد المستمرين و تقديم المشاريع الإبداعية التي تفيد الدولة و المنطقة و لذلك نتعجب إذا مرّ وقت طويل و لم تبادر إلى إطلاق مشروع جديد ، و لذلك كان منتظرا منها أن تخرج إلى العالم بمشروع بحجم الكلية الإلكترونية للجودة الشاملة الذي يوجه رسالة للمؤسسات الخاصة و الدوائر الحكومية أن العمل الناجح يحتاج إلى تميز و إبداع مستمرين ، و التميز هو الجودة ، بينما التفوق هو المثابرة ، و الإبداع لا يمكن أن يكتمل إلا بابتكار و تجديد .

   و أشار إلى أن شرطة دبي هي الأولى بإطلاق كلية للجودة الشاملة عبر الإنترنت و هذا ليس بغريب عليها ، فقد كانت أول دائرة حكومية تدخل بوابة حكومة دبي الإلكترونية ، و في الوقت نفسه قدمت خدمات و معلومات عبر الإنترنت، مما يشكل لها سبقا كبيرا إضافة إلى تبنيها معايير الجودة الشاملة ، و دليل ذلك الجوائز و الشهادات المحلية و العالمية التي حصدتها في مجال الجودة ، فكان من الطبيعي أن تتحول الجودة لديها إلى كلية و علم لنشر هذه الثقافة بطريقة أكاديمية ، و من الملاحظ أنها أرادت أن تنشر رسالتها إلى أبعد حد ممكن ، خاصة في الوطن العربي ، فوفرت الدراسة باللغتين العربية و الإنجليزية و خففت شروط الالتحاق بالكلية و خفضت أسعارها لتكون في متناول الجميع ، و لكنه توقع أن تكون صارمة في ما يتعلق بالتميز و الإبداع و المادة العلمية و يدل على ذلك اختيار أفضل خبراء الجودة على مستوى العالم ليكونوا مجلسها الاستشاري و حصولها على عضوية و اعتراف جمعيات دولية متخصصة في الجودة الشاملة .

   و أوضح أن ما يساعد على نجاح الكلية و تفوقها أنها تدرس الجودة بوسائل الجودة و التقنيات الحديثة عبر الإنترنت ، و هذا سيشكل  حافزا و تحديا لواقع التعليم من جهة و لممارسات المؤسسات و الهيئات اتي سيلتحق الكثير من موظفيها بهذه الكلية و يتعلمون مفاهيم الجودة و مقاييسها ومبادئها و سيسعون إلى تطبيقها ، كما ستشكل تحديا كبيرا للكلية بكل من فيها من إدارة و أكاديميين لتكسب الرهان ، لأن الجميع ينتظرون ماذا ستكون النتيجة و ماذا بعد ذلك ، فإن نجحت سيتبعها الآخرون بالضرورة فتكون قد حققت رسالة أكبر من مجرد تعليم منسوبيها بإقناع مؤسسات التعليم العالي و المجتمع بتبني مفاهيمها و ستكون من نتائج ذلك الارتقاء بأداء المجتمع و مؤسساته كافة .

    و أكد انه بدأ شخصيا التفكير بالالتحاق بهذه الكلية ، و قرر أن يدفع بمجموعة من موظفيه للالتحاق بها ، لأن تجويد العمل و الأداء يعني نجاحا و تفوقا و إنتاجا أفضل ، و هو م يسعى إليه كل مسؤول عن أي عمل ، خاصة ان عدد الكليات التي طرحت الجودة في مساقات قليل جدا في العالم ، مطالبا ان تسخر الكلية إمكاناتها المتوافرة لإعلان إنشائها على مستوى الوطن العربي حتى تتحقق رؤية الفريق أول سمو الشيخ / محمد بن راشد آل مكتوم في نقل رسالة الجودة و التطوير و رفع مستوى الأداء إلى أرجاء الوطن العربي كافة ، متمنيا أن تكون المساقات المطروحة مشوقة للطلبة و محفزة و دافعة للتفكير الخلاق و الإبداع .