ÕÝÍÉ ÇáÈÏÇíÉ

بشرة نظيفة .. ووجه متألق
صابون بلا إضافات كيميائية !!
لا يخلو استعمال الصابون كمنظف لبشرة المرأة من آثار سلبية ، مما يتطلب الدقة في اختياره من أجل السلامة.
وتصنع جميع أنواع الصابون على قاعدة مادة قلوية ، مما يجعل أثره مضراً على البشرة وعلى الطبقة الخارجية من الجلد ، حيث يقوم بتجفيف الماء والرطوبة منهما ، ويقوم الجلد بتجديد ذاته تلقائياً ويصلح ما تفسده العوامل الخارجية ، ولكن تكرار إيذائه يضعف من عمليات التجديد مما يترتب عليه تشققات في البشرة بشكل واضح.
ويعمل الصابون والمنظفات على إزالة الطبقات الدهنية الواقية الموجودة بين خلايا الجلد السطحية والتي تقلص وتسمح للهواء ومثيرات الحساسية بالتسلل عبرها فيصاب الجلد بالجفاف والتقشر والتقرح ويثير الحكة . وينصح بالاستعاضة عن هذه المواد المنظفة بمواد مرطبة من شأنها ترميم حاجز الجلد الواقي ، وهي مواد خفيفة غير مؤذية وتحمي الجلد من التلف والإصابات .
وتزيد العطور المتنوعة لأنواع الصابون من الإقبال عليه طلبا للرائحة الجميلة التي يخلفها على البشرة والجلد ، ولكن ليس لهذه العطور أي أثر إيجابي بل قد تضر بالبشرة .
والهدف من الصابون هو تنظيف الجلد ، ومعظم الأنواع المتوفرة تقوم بذلك بفاعلية ، ويقوم استعماله على الخيار الشخصي إلا في حالة وجود مشكلة جلدية فينصح الطبيب المعالج باستعمال نوع معين منه.
ويحدد نوع البشرة نوع الصابون المستعمل في تنظيف الوجه ، مع مراعاة تحقيق الراحة عبر توفير المواد المرطبة والمغذية والتي تساعد على الحفاظ على مرونة البشرة وتألقها ، وفي هذا السياق لا فرق بين صابون الوجه السائل ولوح الصابون ، فكلاهما يتميزان بذات الفاعلية في تنظيف بشرة الوجه.
ويتجسد الصابون الأمثل لتنظيف البشرة. خاصة إذا كانت جافة أو حساسة . في ذلك البسيط والخالي من الإضافات الكيميائية أو المطهرات أو العطور ، ويمكن استخدام الصابون المطهر في غسل الوجه مرتين يومياً لكن دون إفراط في استعماله بتكرار التنظيف .
وتنظيف البشرة له عدة طرق وعدا استخدام الصابون ، يمكن استخدام منظفات سائلة ولكن على الرغم من فعاليتها مقارنة بالصابون العادي فإن لها آثاراً سلبية تكون أحيانا قاسية على البشرة ، ولهذا تختار معظم النساء الصابون والماء أو الكريمات والسوائل المنظفة للوجه.
وبهذه الصورة ليست هناك طريقة واحدة يمكن للجميع إتباعها ، وإنما تتوفر طرق متعددة يرتكز اعتمادها على احترام نوع البشرة والبيئة التي نعيش فيها ، وهما يتحكمان في نوع مستحضر التجميل المستخدم في تنظيف بشرة الوجه.
وبصفة عامة ، الماء والصابون " السائل أو اللوح " يقومان بتنظيف الوجه بشكل جيد ، ويزيلان الأوساخ والبكتيريا والعرق والجلد الميت.

الفاصولياء المطهوة
الفاصولياء المطهوة من الأغذية الممتازة "سوبر" فهي مصدر غني للألياف النباتية التي تساعد على التخلص من الإمساك خلال فترة الحمل ، ولفيتامين B الذي ينمي الخلايا الحمراء ويحافظ على جهاز الطفل العصبي ليكون صحيحاً.
ويوصى أيضاً بأن تتناول المرأة الحامل خمس حصص من الخضراوات والفاكهة يومياً ، وهي أيضاً وجبة مثالية تقدم مع البطاطس المشوية في الفرن.

الحمل المبكر يحميك من سرطان الثدي
إذا كنت زوجة في العشرينات أو الثلاثينات فلا تؤجلي الإنجاب ، وإلا تهددت بالإصابة بسرطان الثدي ، وتزيد المخاطر على هؤلاء السيدات اللاتي ينجبن بعد ( 25 ) عاماً من الزواج .
والتقارير الصحية تزيد القلق على اللواتي يفضلن العمل على الإنجاب وعندما يحملن في سن متأخرة يكن أكثر عرضة لسرطان الثدي ، وتعود أسباب سهولة كشف الحالات السرطانية إلى:

# تحسن فرص الكشف بعد المسح الطبقي الحديث للثدي ، مما سهل إمكانية اكتشاف المرض.

# زيادة أوزان النساء بسبب تحسن الغذاء ووفرته ، حيث يبدأ السرطان عندما تصبح خلايا الثدي أكثر حساسية للايستروجين ، ونظراً لأن الخلايا الدهنية تتشبث بالاويستروجين وتمنعها من الطرد من الجسم ، فيتراكم المزيد من الدهون وتدور نسب أكبر من الاويستروجين حول الجسم.

# اكتشاف تدني حالات الإصابة بسرطان الثدي في اليابان بسبب تناول السيدات هناك وجبات غذائية صحية، لذلك احذري الأطعمة غير الصحية ونصيحة : تناولي وجبات قليلة الدسم مع خمس حصص من الخضراوات والفواكه يومياً .. ونطمئن كل سيدة ، إنه كلما تم اكتشاف الإصابة السرطانية في مرحلة مبكرة ، كلما أمكن التغلب على المرض وعلاجه بسرعة أكبر ، مما يقلل من نسبة الوفيات.