|
الأم كلمة من نور وشجرة من الضوء ، وحقل من المحبة يميد في كل خطوة يخطوها الأبناء .. وهي قصيدة صدق لا تجرؤ حروف الأبجدية على كتابتها ، وقد يعجز قاموسنا اليومي عن إيجاد كلمات لها ، لكنها تبقى القلب الذهبي للحياة وسر العلاقة الحميمية معها.
وإذا كانت الإنسانية جمعاء تحتفل اليوم بعيد الأم ، فإننا نحتاج إلى أكثر مما في السنة من أيام وما في اللغة من كلمات لنقول لأمهاتنا كم أنتن عظيمات ونحن ممتنون ... ولكن يبقى لهذا اليوم مذاقه الخاص ، ففيه نعزف أنشودة ربيعية مفتوحة على مدى أخضر ، ونروي قصة الوفاء الكبيرة ، ونقرأ رسالة الأمانة للقيم العظيمة ونقول وبصوت مسموع
كل عام وأنتِ بألف خير
|