| الإبداع
يبدأ بفكرة
.. والفكرة
تكبر وتنمو
.. وتتحول إلى
عمل متميز
يغير العالم..فهكذا
كانت جميع
الاختراعات
الكبيرة.
من بداية
العجلات
الدوارة
إلى غزو الفضاء
بدأت فكرة
في ذهن أصحابها..
ولكنها فكرة
بمواصفات
خاصة .. فليست
كل فكرة يمكن
أن تكون مبدعة..
فللأفكار
المبدعة
مواصفات
خاصة.
فن
صيد الأفكار:
وقبل
الحديث عن
المواصفات
لابد أن نضع
الحقيقة
التالية
واضحة أمام
أعيننا .. وهي
أن الأفكار
المبدعة
لا توجد خلف
أبواب المعمل
وبين أكوام
الكتب وصفحات
الأبحاث
.. بل على العكس
تماما .. فمعظم
الاختراعات
الكبيرة
التي عرفها
الإنسان
على مر العصور
جاءت على
أيدي أشخاص
عاديين لكن
الفارق بينهم
وبين غيرهم
إنهم كانوا
يبحثون عن
شيء مختلف
تماما
كما فعل بيل
باورمان
حيث اكتشف
أول حذاء
رياضي “Nike
Shoes”
فقد
كان يتناول
إحدى فطائر
الوافل (فطيرة
تعد بجهاز
خاص يشبه
الشواية
ذات الوجهين
المقسمة
إلى مربعات
بحيث تنضج
الفطيرة
في المنتصف)
حيث خطرت
له فكرة عمل
حذاء رياضي
على شكل فطيرة
الوافل الخاصة
بزوجته وأخرج
أول حذاء
رياضي للعالم.
فهكذا
هي الأفكار
المتميزة
.. تنشأ من أفكار
قديمة .. وتظل
تنتقل من
شخص إلى آخر
حتى تجد من
يقتنصها
.. وهذه أول
مواصفاتها
صديقتي
..إن الأفكار
المتميزة
لا تحتاج
لعالم فذ
.. بل إلى صياد
ماهر
الحاجة أم
الاختراع
لاشك
أنك تتساءلين
لماذا أتعب
نفسي في البحث
عن فكرة ؟
بالتأكيد
معك حق.. فالقاعدة
تقول : الحاجة
أم الاختراع..
وهي قاعدة
صحيحة إلى
أقصى حد
فلن
يبحث عن الفكرة
الجديدة
إلا من يحتاج
إليها ليحل
من خلالها
مشكلة تواجهه
أو يتخلص
من شيء يؤرق
حياته ..وإليك
أكثر من دليل
يؤكد على
ذلك
جونس
مالك وشلل
الأطفال
لقد
كان ارتفاع
عدد الوفيات
بمرض شلل
الأطفال
حاجة ملحة
دفعت جونس
إلى البحث
مليا حتى
توصل إلى
المصل الواقي
الذي ساهم
في القضاء
على هذا المرض
في دول أوروبا
كلها .
هنري
فورد ومحرك
السيارة
استطاع
هنري فورد
أن يجعل مصنعه
الأول في
انتا ج المحرك
ذي الاسطوانات
الثمان (Cylinder)
حيث
قال لهم : اذهبوا
واصنعوه
بأي وسيلة.
وكان هذا
الضغط من
جانبه سببا
خروج هذا
المحرك للنور. |