|
و
لقد فسر قوله –
صلى الله عليه و سلم - : "كاسية في
الدنيا عارية في الآخرة " على
أوجه منها (3):
1.
أن
تكون المرأة كاسية في الدنيا
لغناها و كثرة ثيابها عارية في
الآخرة من الثواب لعدم العمل
الصالح في الدنيا.
2.
أن
المرأة كاسية الثياب ، ولكنها
شفافة أو ضيقة أو قصيرة لا تستر
عورتها ، فتعاقب في العري بالآخرة
جزاء على ذلك .
3.
أن
تكون المرأة كاسية من نعم الله
عارية من الشكر الذي تظهر ثمرته في
الآخرة بالثواب .
4.
أن
تكون المرأة كاسية جسدها لكنها
تشد خمارها من ورائها فيبدو صدرها
و ثنايا جسمها ، فتصير عارية ،
فتعاقب في الآخرة .
|