صفحة البداية

رسالة الى طالب
عذراً 
قف من انت

 

عذراً

أفلام ، مسلسلات ، تلفزيون ، كل هذا نسميه اليوم بالتقدم بالتطور بمواكبة الموضة مسميات يشيب شعر الرأس لذكرها و تدمع العين لسماعها و يحترق القلب ألماً و يزداد حرقة حين يسمع قول الله تعالى :"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر " . فأين موقعنا اليوم بين الأمم إننا في نظر الغرب نعد من العالم الثالث ، أي بمفهوم أوضح المتخلفون .

أخي الفاضل: إنهم يضحكون علينا ، يستهزئون بنا ، يعدوننا من المتخلفين ، لماذا ؟ هل لأننا قاصرون عقلا ؟ هل لأنهم هم أصحاب العقول و الاختراعات ؟ هل؟ هل؟ و تساؤلات كثيرة .

إنهم يخططون لتعطيل عقولنا ، و ذلك باتباعهم لأساليب إجرامية ، إنهم يحاولون تضييق الخناق على مفاهيمنا .. سلوكياتنا .. على كل شيء ، فهم يبثون سمومهم إلى الشباب عن طريق المخدرات و المسكرات في المقام الأول و عن طريق ما يلقطه الدش من آفات تفتك في جسد الأمة ، و ما يبث على شاشات التلفاز من أفلام و مسلسلات خليعة ، إلى غير ذلك من تفاهات فهم بذلك يشغلوننا بالتفاهات حتى لا نعمل عقولنا ، هم يضعون الأفكار ليسيطرون على أفكار الشباب ، يجعلونه لا يفكر إلا في المغني فلان و في المطرب فلتان و في الممثل الكوميدي علاّن و لاعب الكرة الفلاني و يقلده في حركاته و سكناته و في لباسه ، و في قصات الشعر التي لا تليق بالمسلم ، حتى على مستوى تعاملاته البسيطة تراه يلقي بالألفاظ الأجنبية معتقدا التطور .

أخي العزيز : بذلك ألا يكون متخلف من سار ورائهم كما تتبع فراخ الدجاجة أمها ، بذلك ألا نستحق أن نكون متخلفين .

أين عزتنا بالإسلام و بأنه منهجنا و أنه الطريق الذي نمشي عليه لنصل إلى رضا الله ؟ .. أين إقتداؤنا بالرسول الكريم أين افتخارنا بأننا من سلالة عمر بن الخطاب و أننا أحفاد ابن الوليد .

نريد أن نستعيد هويتنا الإسلامية بين الأمم أن نعلي "الله اكبر" على كل شعارات الكفر الهابطة نريد أن نكون دعاة نسمو برسالتنا لنوصلها إلى الغرقى من المسلمين .. إذاً أيها الدعاة دعونا من التقليد و لتكن لنا بصمتنا المميزة البعيدة عن تقليد الغرب .